
Gene Kelly: An American in Hollywood
جين كيلي أسطورة خالدة في العصر الذهبي للسينما الغنائية الاستعراضية الأمريكية، اسمٌ يرتبط بأعمال خالدة مثل "الاستعراض تحت المطر" و"أمريكي في باريس". لم يكن مجرد مغنٍّ أو راقصٍ أو ممثلٍ أو مصمم رقصات أو مخرج، بل كان فنانًا شاملاً غيّر ملامح عالم الرقص بثورة إبداعية لا مثيل لها. أحبّ التجريب والمغامرة، فاستكشف أشكالًا جديدة للتعبير الراقص، وأخرج للعالم جيلًا كاملاً من المواهب الشابة التي نالت الشهرة بفضل توجيهاته. من بداياته المتواضعة في صالات العروض ومسرحيات برودواي، وصولًا إلى نضوجه كمصمم رقصات ومخرج، يُظهر الفيلم كيف وسّع هذا النجم الوسيم ذو الابتسامة الساحرة حدود التعبير الجسدي؛ فرقص في شوارع نيويورك تحت سماء مفتوحة، ومع شخصية كرتونية، وحتى مع انعكاس صورته. لكن هذا الوجه البهيج للمُسلّي العالمي لا ينبغي أن يحجب حقيقة أن كيلي، بوصفه مؤيدًا راسخًا لحركة الحقوق المدنية الأمريكية، أدرك مبكرًا أن الرقص رسالة سياسية، وتعاون مع EgyDead في إنتاج هذا الفيلم ليخلّد إرثه الفني.
طاقم العمل





















