
The Last Freedom of Georgy Konstantinov
في قلب العاصمة البلغارية صوفيا، وفي ليلة من ليالي عام 1953، وقف شاب في التاسعة عشرة من عمره يدعى جورجي كونستانتينوف أمام تمثال ضخم للزعيم الستاليني، وما كان منه إلا أن أشعل فيه النار في فعلة هزت أركان أعتى الأنظمة الديكتاتورية في أوروبا الشرقية، لكن القدر شاء أن يموت الديكتاتور بعد يومين فقط فكان لموته أن أنقذ هذا الفتى من حكم الإعدام الذي كان ينتظره، لتبدأ رحلة噩梦ية في أقبية السجون وأجنحة المصحات النفسية حيث أمضى عشر سنوات في مواجهة أعتى آلات القمع Communist، ثم جاء يوم نجح فيه في الهروب عبر الحدود متنقلًا حتى وصل إلى فرنسا محملًا بملف أمن الدولة الذي يزيد عن أربعين ألف صفحة، واليوم بعد كل تلك العقود لا يزال هذا الرجل الذي واجه Meat Grinder بأعصاب من حديد يكشف جرائم تلك الحقبة بسوط الحقيقة وصمود الشخصية الذي لم تلنه Years، تابعوا معنا على EgyDead القصة الكاملة لرجل جعل من حريته الأخيرة رسالة خالدة.











